أعلنت عائلات معتقلين سياسيين في مصر، الخميس 13 أغسطس الجاري، إطلاق كيان قانوني جديد تحت اسم “رابطة أهالي المعتقلين المصريين ــ فِدا”، بهدف تمثيل أسر المعتقلين أمام الجهات والمؤسسات المعنية داخل مصر وخارجها، وحشد مزيد من التضامن مع ذويهم، في محاولة لإبقاء ملف المعتقلين السياسيين حاضراً على المستويين المحلي والدولي.انطلاقًا من الإحساس بالواجب تجاه أهلنا المعتقلين والمعتقلات المصريين والمصريات، من كل الفئات والتصنيفات.وقالت الرابطة، في بيانها التأسيسي، إن هدفها الأساسي هو إنهاء المأساة الممتدة منذ 13 عاماً، عبر البحث عن حلول واقعية تفضي إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، مؤكدة أن “أيديها ممدودة لكل من يستطيع المساهمة في إغلاق هذه الصفحة المؤلمة”
واشار البيان إلى أنه انطلاقًا من الإحساس بالواجب تجاه أهلنا المعتقلين والمعتقلات المصريين والمصريات، من كل الفئات والتصنيفات.من مسؤولية أن نكون صوت من غيبتهم عتمة الزنازين، وظلمة السجون التي فُتحت على مصراعيها منذ 13 عامًا، اخترنا أن نُشكّل “رابطة أهالي المعتقلين المصريين”، لا لنرصد واقعهم الأليم فحسب، حيث لا زيارات طبيعية، ولا رعاية صحية تحترم كرامة الإنسان، بل لنطرح حلولًا واقعية للمشاركة في حلّ هذه الأزمة التي لم تعد تخص المعتقلين وحدهم، بل أصبحت ظاهرة ممتدة للمجتمع المصري الذي بات يعاني من ألمٍ عميقٍ وشرخ يتسع مصدره المعتقلين وأُسرهم.
وبهدف واحد فقط، أن تنتهي هذه المأساة الممتدة منذ 13 عامًا
إننا في رابطة أهالي المعتقلين المصريين نرى أنه آن الأوان لنغلق هذه الصفحة المظلمة في كتاب الوطن، وإننا على ثقة تامة من أن هذا الطرح يمثل الغالبية العظمى من أبناء هذا الوطن الحريصين كل الحرص على استقراره المجتمعي، وعلى حرية أبناءه.
وإن أيادينا ممدودة لكل من يريد المساهمة في إغلاق هذه الصفحة المؤلمة، وإخراج المعتقلين السياسيين من السجون.

