Close Menu

    أسر المعتقلين تؤسس رابطة دولية وتدعو للإفراج عن المحتجزين.. واهالي الوراق يسلمون قائمة بمطالبهم

    18 أغسطس، 2026

    عائلات المعتقلين المصريين تطلق رابطة قانونية وتطالب بإنهاء ملف الاحتجاز

    15 أغسطس، 2026

    عبد الله ربيع يكتب:حين كانت نقابة المحامين حصنًا للحريات

    11 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • من نحن
    • تواصل معنا
    • المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسان
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست فيميو
    المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسانالمؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسان
    • اخبار
      • مؤسسات حقوق الإنسان
      • نقابات مهنية
    • انشطة وندوات
    • بيانات
    • تقارير
    • رؤى وأفكار
    • مبادرات مستقلة
    • وحدة البحوث والنشر
    • برامج المؤسسة
      • مرصد الحق في التجمع السلمي
      • برنامج المدافعين عن حقوق الإنسان
      • برنامج حرية الرأي والتعبير
      • برنامج مرصد المجتمع المدني والحق في التنظيم
    • English
    المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسانالمؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسان
    الرئيسية»رؤى وأفكار»عبد الله ربيع يكتب:حين كانت نقابة المحامين حصنًا للحريات
    رؤى وأفكار

    عبد الله ربيع يكتب:حين كانت نقابة المحامين حصنًا للحريات

    عبد الله ربيعبواسطة عبد الله ربيع11 أغسطس، 2026آخر تحديث:12 أغسطس، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كيف دافعت نقابة المحامين  عن الإنسان قبل أن تدافع عن المحامي؟

    هناك مؤسسات تُقاس بما تمتلكه من أموال، وأخرى بما تشيده من مبانٍ، لكن هناك مؤسسات نادرة تُقاس بما تتركه في ضمير الأمة. وكانت نقابة المحامين المصرية، عبر محطات طويلة من تاريخها، واحدة من هذه المؤسسات؛ إذ لم يكن دورها مقتصرًا على تنظيم شؤون المهنة، بل امتد إلى الدفاع عن الإنسان، وصيانة الحقوق والحريات، وترسيخ سيادة القانون، وحماية استقلال القضاء.

    لقد أدرك المحامون المصريون، منذ نشأة النقابة، أن المحاماة ليست تجارة، وإنما رسالة، وأن الدفاع عن المتهم ليس دفاعًا عن الجريمة، وإنما دفاع عن حق الإنسان في محاكمة عادلة، وهو مبدأ استقر في الفكر القانوني الحديث، وأصبح من ركائز العدالة في الدساتير والمواثيق الدولية.

    ولذلك لم يكن غريبًا أن يقف المحامون في طليعة المدافعين عن الحريات العامة كلما تعرضت للانتقاص، وأن يشاركوا في النقاشات الوطنية حول الدستور والتشريعات المنظمة للحقوق العامة، وأن يعتبروا استقلال القضاء واستقلال المحاماة وجهين لعملة واحدة؛ فلا قضاء مستقل بلا محاماة مستقلة، ولا محاماة حرة بلا قضاء نزيه ومستقل.

    لقد شارك رجال المحاماة في الدفاع عن الحياة الدستورية منذ بدايات القرن العشرين، وأسهم عدد كبير منهم في مناقشات وصياغة دستور 1923، الذي مثّل محطة بارزة في التاريخ الدستوري المصري، ورسّخ مبادئ المسؤولية الوزارية، والفصل بين السلطات، وضمانات الحقوق العامة.

    وكانت نقابة المحامين، في مراحل متعددة، تعلن رفضها للمساس باستقلال القضاء أو الانتقاص من الضمانات الأساسية للمحاكمة العادلة، لأن المحامي يعلم أن أول من يدفع ثمن غياب هذه الضمانات ليس المحامي، وإنما المواطن البسيط الذي يلجأ إلى القضاء طلبًا للعدل.

    وعلى مدى عقود، لم تقتصر رسالة المحامين على قاعات المحاكم، بل امتدت إلى الدفاع عن حرية الصحافة، وحرية الرأي، وحرية التنظيم النقابي، والحق في التقاضي، وهي حقوق كفلها الدستور المصري في مراحله المختلفة، وأكدتها المواثيق الدولية التي انضمت إليها الدولة المصرية.

    ولم يكن المحامون يسألون من هو صاحب القضية قبل أن يدافعوا عنه؛ فالقاعدة التي آمنوا بها دائمًا هي أن العدالة لا تعرف الأشخاص، وإنما تعرف الحقوق. ولهذا وقف كبار المحامين للدفاع عن أصحاب الرأي، وعن المتهمين في القضايا السياسية والجنائية على السواء، انطلاقًا من أن حق الدفاع حق مقدس لا يجوز مصادرته.

    وقد أكدت المحكمة الدستورية العليا في العديد من أحكامها أن حق الدفاع من الضمانات الدستورية الأصيلة للمحاكمة المنصفة، وأن تمكين المتقاضي من الدفاع عن نفسه أو بواسطة من يختاره من المحامين هو من مستلزمات العدالة وسيادة القانون. كما استقر قضاء محكمة النقض على أن الإخلال بحق الدفاع يعد من أسباب بطلان الأحكام متى كان مؤثرًا في سلامة المحاكمة.

    ومن هنا اكتسبت المحاماة مكانتها الدستورية، إذ نصت الدساتير المصرية المتعاقبة، ومنها دستور 2014، في المادة (198)، على أن المحاماة مهنة حرة، تشارك السلطة القضائية في تحقيق العدالة وسيادة القانون وكفالة حق الدفاع. وهذه العبارة لم تأت تكريمًا للمحامين، وإنما إقرارًا بأن العدالة لا تكتمل إلا بشراكة حقيقية بين القضاء والمحاماة.

    ولعل من أبرز الشواهد التاريخية على ارتباط المحامين بقضايا الحرية مشاركة أعداد كبيرة منهم في الحركة الوطنية ضد الاحتلال البريطاني، وفي الدفاع عن المعتقلين السياسيين خلال فترات مختلفة من تاريخ مصر، كما كان لهم حضور بارز في اللجان القانونية، والجمعيات التشريعية، والهيئات التي ناقشت إصلاح القضاء وتطوير القوانين.

    ولم يكن الدفاع عن استقلال القضاء شعارًا يُرفع في المناسبات، بل كان مبدأً راسخًا؛ لأن القاضي والمحامي يؤديان رسالة واحدة، وإن اختلف موقع كل منهما. فالقاضي لا يستطيع أن يصل إلى الحقيقة إلا إذا وجد أمامه دفاعًا حرًا، والمحامي لا يستطيع أن يؤدي رسالته إذا فقد القضاء استقلاله وهيبته.

    لقد كانت النقابة تدرك أن الدفاع عن الحريات ليس امتيازًا تمنحه الدولة، بل واجب وطني وأخلاقي تفرضه رسالة المحاماة. ولذلك ارتبط اسمها، في الوعي العام، بالدفاع عن سيادة القانون قبل أي شيء آخر، حتى أصبح المواطن يشعر بأن للمحامي دورًا يتجاوز الدفاع عن موكله إلى الدفاع عن حق المجتمع كله في العدالة.

    غير أن تغير الظروف السياسية والاجتماعية والقانونية عبر العقود أدى إلى تغيرات في طبيعة الدور العام للنقابات المهنية، ومنها نقابة المحامين. وهذه التغيرات تستحق دراسة هادئة وموضوعية، بعيدًا عن الأحكام المطلقة، لفهم أثرها في حضور النقابة في المجال العام، وفي قدرتها على القيام بأدوارها التاريخية.

    إن استعادة هذا التاريخ ليست دعوة للعيش في الماضي، وإنما تذكير بأن قوة نقابة المحامين لم تكن يومًا في عدد أعضائها أو مواردها المالية، بل في الثقة التي منحها لها المجتمع عندما رأى فيها حصنًا للحرية، وملاذًا للعدل، وصوتًا للقانون.

    وسيظل السؤال مطروحًا: إذا كانت نقابة المحامين قد دافعت في مراحل طويلة عن حرية المجتمع كله، فهل تستطيع اليوم أن تستعيد هذا الدور بما يتلاءم مع تحديات العصر، لتظل كما أرادها الرواد: بيتًا للحرية، وشريكًا في تحقيق العدالة، وحارسًا لسيادة القانون؟

    عبد الله ربيع المحامي بالنقض ورئيس اتحاد المحامين العربي الأوروبي

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتجديد حبس محمد أبو الديار .. وتواصل الاحتجاجات في جزيرة الوراق
    التالي عائلات المعتقلين المصريين تطلق رابطة قانونية وتطالب بإنهاء ملف الاحتجاز
    عبد الله ربيع
    عبد الله ربيع

    المقالات ذات الصلة

    رؤى وأفكار

    د.أيمن نور يكتب : لماذا أصبح إصلاح مرفق العدالة قضية وطنية؟

    2 يوليو، 2026
    رؤى وأفكار

    عبد الله ربيع يكتب :عقبات في طريق العدالة

    13 مايو، 2026
    رؤى وأفكار

    شريف هلالي يكتب : مأزق الاعلام المصري بين تجريم الشائعات وتقييد حرية التعبير

    2 يناير، 2026

    242 احتجاج في عام 2025 .. التقرير السنوي للحالة الاحتجاجية في مصر

    5 مارس، 202648 زيارة

    في اليوم العالمي لمنع الانتحار : المؤسسة ترصد 216 حالة انتحار في مصر خلال 2024 وتطالب باستراتيجية واضحة للحد منها

    11 سبتمبر، 202538 زيارة

    43  احتجاجا اجتماعيا وعماليا في الفترة من يناير ـ أبريل 2026

    12 مايو، 202630 زيارة
    Stay In Touch
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • من نحن
    • اخبار
    • انشطة وندوات
    • وحدة البحوث والنشر
    • تواصل معنا
    2026 © Powered By Aab Foundation for Civil Society and Human Rights Support

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter