Close Menu

    نداء دولي عاجل : 119 منظمة حقوقية ومنصة صحفية تطالب السلطات المصرية بإنهاء ملاحقة لينا عطا الله فورا

    25 أكتوبر، 2026

    عبد الله ربيع يكتب : الاعتراف هل هو سيد الادلة ؟ .. ليس كل ما يقوله المتهم اعترافا

    10 أكتوبر، 2026

    حبس صحفييي “متصدقش”15 يوما والنقابة تدعو لانعقاد دائم

    10 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • من نحن
    • تواصل معنا
    • المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسان
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست فيميو
    المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسانالمؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسان
    • اخبار
      • مؤسسات حقوق الإنسان
      • نقابات مهنية
    • انشطة وندوات
    • بيانات
    • تقارير
    • رؤى وأفكار
    • مبادرات مستقلة
    • وحدة البحوث والنشر
    • برامج المؤسسة
      • مرصد الحق في التجمع السلمي
      • برنامج المدافعين عن حقوق الإنسان
      • برنامج حرية الرأي والتعبير
      • برنامج مرصد المجتمع المدني والحق في التنظيم
    • English
    المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسانالمؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسان
    الرئيسية»رؤى وأفكار»عبد الله ربيع يكتب : الاعتراف هل هو سيد الادلة ؟ .. ليس كل ما يقوله المتهم اعترافا
    رؤى وأفكار

    عبد الله ربيع يكتب : الاعتراف هل هو سيد الادلة ؟ .. ليس كل ما يقوله المتهم اعترافا

    عبد الله ربيعبواسطة عبد الله ربيع10 أكتوبر، 2026آخر تحديث:10 أكتوبر، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قد يبدو الاعتراف، في ظاهره، أقصر الطرق إلى الإدانة. لكن العدالة الجنائية لا تقاس بما يبدو ظاهراً، وإنما بما يستقر في يقين المحكمة بعد تمحيص الدليل ومصدره والظروف التي أحاطت به.والاعتراف – وإن كان من أدلة الإثبات التي تملك المحكمة تقديرها – ليس دليلاً فوق المناقشة، ولا قولاً منزهاً عن البحث والتمحيص، وإنما هو دليل يجب أن تتوافر له شروطه حتى تطمئن إليه المحكمة وتأخذ به.

    إن السؤال ليس فقط:هل اعترف المتهم؟وإنما السؤال الأهم: كيف اعترف؟ ولماذا اعترف؟ وتحت أي ظروف صدر اعترافه؟ وهل كان وليد إرادة حرة أم وليد ضغط أو تهديد أو إكراه؟ فهذه هي نقطة الفصل.

    وقد استقرت أحكام محكمة النقض على أن الاعتراف في المسائل الجنائية من عناصر الاستدلال التي تملك محكمة الموضوع كامل الحرية في تقدير صحتها وقيمتها في الإثبات، فلها أن تأخذ به متى اطمأنت إلى صدقه ومطابقته للحقيقة والواقع.

    وهنا تكمن دقة المسألة.فالمحكمة لا تأخذ بالاعتراف لمجرد أنه اعتراف، وإنما تأخذ به عندما تطمئن إلى صدقه وسلامة مصدره ومطابقته للحقيقة.

    ومن ثم فإن الدفاع، حين ينازع في اعتراف المتهم، لا ينازع في مجرد كلمات قيلت، وإنما ينازع في القيمة القانونية لهذه الكلمات وفي الظروف التي أنتجتها.

    إن الاعتراف الذي يصدر عن إرادة حرة شيء، والاعتراف الذي يُنتزع تحت وطأة الإكراه شيء آخر تماماً.فالأول قد يكون دليلاً.أما الثاني فلا يجوز أن يكون طريقاً إلى الإدانة. وقد استقر قضاء النقض على أن الاعتراف الذي يكون وليد إكراه لا يعول عليه، ولو كان مطابقاً للحقيقة، لأن القانون لا يقر وسيلة غير مشروعة للوصول إلى الحقيقة.

    وهذه قاعدة لا تتعلق بمصلحة المتهم وحده، وإنما تتعلق بهيبة العدالة ذاتها.فالعدالة لا تحتاج إلى اعتراف منتزع، ولا يجوز أن تكون الحقيقة ثمناً لإهدار إرادة الإنسان .وقد يقول قائل: إن المتهم اعترف ثم عاد وأنكر.

    فنقول:إن العدول عن الاعتراف لا يهدره تلقائياً، كما أن الاعتراف لا يحسم الدعوى بمجرد صدوره.

    والعبرة في النهاية بما تطمئن إليه المحكمة بعد أن تزن الاعتراف في ضوء ظروف الدعوى كلها وأدلتها الأخرى.

    فالمحكمة تملك أن تأخذ بالاعتراف ولو عدل عنه صاحبه، متى اطمأنت إلى صحته، كما تملك أن تطرحه إذا لم تطمئن إليه.

    وهنا يظهر الفارق بين سلطة المحكمة في تقدير الدليل، وبين افتراض حجية الدليل لمجرد وجوده. فليس في القانون ما يجعل الاعتراف عصياً على المناقشة.وليس في العدالة ما يمنع الدفاع من البحث في مصدره وظروفه وملابساته.

    بل إن ذلك هو صميم عمل الدفاع.

    إننا لا نطلب إسقاط اعتراف لمجرد أن المتهم أنكره. ولا نطلب طرح دليل لمجرد أنه جاء في غير مصلحة الدفاع.

    ولكننا نطلب شيئاً واحداً: أن يوضع الاعتراف في موضعه الصحيح من ميزان العدالة. أن تبحث المحكمة إرادة صاحبه.

    أن تبحث ظروف صدوره. و أن تبحث مدى اتساقه مع باقي الأدلة. و أن تبحث ما إذا كان قد صدر طواعية واختياراً.

    وأن تتأكد قبل أن تجعل منه أساساً للإدانة أنه لا يحمل في طياته أثراً لإكراه مادي أو معنوي، أو وعد أو وعيد، أو ضغط يفقد الإرادة حريتها. فإذا اطمأنت المحكمة إلى سلامة الاعتراف، أخذت به. وإذا داخلها الشك في مصدره أو حريته أو دلالته، فلا يجوز أن يتحول هذا الشك إلى يقين بالإدانة .

    إن أخطر ما في الاعتراف أنه قد يبدو دليلاً سهلاً.

    لكن العدالة لا تعرف الأدلة السهلة، وإنما تعرف الأدلة المشروعة. والاعتراف الحقيقي هو الذي يكشف الحقيقة. أما الاعتراف المنتزع فلا يكشف الحقيقة بقدر ما يكشف مقدار الضغط الذي تعرض له صاحبه.ولهذا تبقى القاعدة التي ينبغي ألا تغيب عن ذهن الدفاع والمحكمة معاً:

    ليس كل اعتراف حجة، وليس كل تراجع عنه دليلاً على الكذب ، وإنما العبرة باعتراف تطمئن المحكمة إلى أنه صدر عن إرادة حرة، وجاء متسقاً مع الحقيقة والواقع.

    وتلك هي العدالة التي نريدها:عدالة لا تبحث عن إدانة بأي طريق، وإنما تبحث عن الحقيقة بالطريق الذي رسمه القانون.

    محامي بالنقض . رئيس اتحاد المحامين العربي الأوروبي .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحبس صحفييي “متصدقش”15 يوما والنقابة تدعو لانعقاد دائم
    التالي نداء دولي عاجل : 119 منظمة حقوقية ومنصة صحفية تطالب السلطات المصرية بإنهاء ملاحقة لينا عطا الله فورا
    عبد الله ربيع
    عبد الله ربيع

    المقالات ذات الصلة

    رؤى وأفكار

    عبد الله ربيع يكتب:حين كانت نقابة المحامين حصنًا للحريات

    11 أغسطس، 2026
    رؤى وأفكار

    د.أيمن نور يكتب : لماذا أصبح إصلاح مرفق العدالة قضية وطنية؟

    2 يوليو، 2026
    رؤى وأفكار

    عبد الله ربيع يكتب :عقبات في طريق العدالة

    13 مايو، 2026

    في اليوم العالمي لمنع الانتحار : المؤسسة ترصد 216 حالة انتحار في مصر خلال 2024 وتطالب باستراتيجية واضحة للحد منها

    11 سبتمبر، 202540 زيارة

    43  احتجاجا اجتماعيا وعماليا في الفترة من يناير ـ أبريل 2026

    12 مايو، 202632 زيارة

    الحكومة تظلم النقابات والطبقة الوسطى

    19 يوليو، 202527 زيارة
    Stay In Touch
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • من نحن
    • اخبار
    • انشطة وندوات
    • وحدة البحوث والنشر
    • تواصل معنا
    2026 © Powered By Aab Foundation for Civil Society and Human Rights Support

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter